من المحزن ما رايت اليوم من تناقضات وأزدواجيه على ارض الواقع ما بين النظريات والتطبيق ،
مما جعلني أبعثر افكاري وقيمي ومعلوماتي التى أومن بها محاولة غربلتها من جديد ، لعلى أكون مخطئة لكثرة ما أري من بعض الأشخاص من أهل العلم والمعرفة
بمواقع إدارية .
مما جعلني أبعثر افكاري وقيمي ومعلوماتي التى أومن بها محاولة غربلتها من جديد ، لعلى أكون مخطئة لكثرة ما أري من بعض الأشخاص من أهل العلم والمعرفة
بمواقع إدارية .
أحدد حواري حول ما أراه واتعايش معه بحكم تخصصي .
فلطالما عشقت وآمنت بإلادارة بجميع
فلطالما عشقت وآمنت بإلادارة بجميع
فروعها وتخصاصتها ..
لكني اصاب بحالة من الكابة النفسية والفكرية عندما اشاهد واقع الإدارة الفعلي ..
لكني اصاب بحالة من الكابة النفسية والفكرية عندما اشاهد واقع الإدارة الفعلي ..
وكيف يغتالها الروساء والمدراء وكل من تولي مسئولية إدارة ما ...
فالبعض لا يعرف ولا يفهم منها سوى نظريات مجردة يصعب عليهم تطبيقها على أرض الواقع ..
والآخر يرفض اساسا النظرية ،فالبعض يصب جل أهتمامة على فخامة مكتبه واثاثة وبريق اسمه على باب مكتبه ومدى
سلطته مع موظفيه ولا يهتم أو يري أن الانسان هو الاستثمار الحقيقي لاي دائرة او مؤسسة ويتناسي بأن التطور والتتغير
منشاه الإنسان ..
يؤلمني جدا التسلط والدكتاتورية في استخدام الادارة والسلطة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق